أضف تعليق
01-30-2010 241 عدد القراء
الحكومة لا تستطيع التنمية ففاقد الشيء لا يعطيه

فيما يخص الخطة الخمسية وخطة التنمية والبرنامج العام الحكومي ، لا اعتقد واثقاً من أن الحكومة ستكون على قدر المسؤولية برئيسها  ووزرائها وكل طاقمها الطويل العريض والذي يشكل اكبر حكومة في العالم على الإطلاق حيث يعمل بها أكثر من 95% من قوة العمل وهو ما يشكل فعلياً أكثر من ثلث سكان الكويت

نعم لست واثقاً على الإطلاق خصوصاً أننا جربنا تعاطي الحكومة المنسوخة لستة مرات على مدى أكثر من ثلاث سنوات بقضايا هامشية اقل ما يقال عنها تافهة ومع هذا عجز الجيش العرمرم في تطوير التعليم أو حتى إبقاءه على مستواه المتردي حيث خرجت آخر الدراسات من الهيئة العامة للأمم المتحدة واليونسكو تثبت تراجعنا الخطير والمقلق في نفس الوقت أيضا أثبتت الحكومة فشلها في الصحة ، ومن واقع الدراسات العالمية ايضاً ناهيك عن تغافلها ( اى الحكومة) عن ملفات البيئة ومنحها تراخيص لمصانع مخالفه للبيئة والكل يدرك النتائج الخطيرة لمعهد الأبحاث وهيئة البيئة من تلوث الجو والبر بكافه السموم والأوبئة ومع هذا الحكومة تمنح تلك التراخيص المشبوهة ويطمطم المعنيين علي البيئة لغرض في نفس يعقوب وعليٌ غيرهما


أيضا فشلت الحكومة في التعاطي مع كل الملفات الأمنية سواء على مستوى وزاره الداخلية أو ملفات البدون والتجنيس واخيراً الفتنة الطائفية ووضع البلد الخطير على كف عفريت وكما هو ملاحظ فأن الشيعة يتربصون للسنة والسنة على المثل والحكومة تتفرج فتعطى القرار اليوم وتلغيه غداً ووزير الإعلام مسكين لا يعلم من معه ومن ضده

حتى من الحكومة نفسها لان أجندته بالتأكيد تختلف عن أجندة الحكومة فهو يرى بعض وسائل الإعلام فاسدة وأطراف بالحكومة تدعم هذا الإعلام بل هي شريكة فيه وهي من توجهه لضرب خصومها السياسيين والكل يعلم كيف جيرت الحكومة بقليل من الفطنة وبكثير من اللامسئولية واللاوطنية الاستجواب الأخير لرئيس الحكومة وكأنه ضد أسرة الصباح وكيف حول هذا الإعلام أو بعضه والذي بدأ ينقلب اليوم على الوطن ليجني هو أرباحه من الحكومة ويجعلها في خضوع دائم له، ونقولها واثقين البلد ماضية إلى حرب أهلية إذا استمرت الحكومة هذه في النظرة الضيقة وأستمر صاحبنا في الحفاظ على الكرسي بطريقته هذه دون طرق الانجاز والكفاءة، إذا في المحصلة النهائية فشلت الحكومة فشلاً ذريعاً في كل الملفات ناهيك عن الملفات الأخرى مثل إدارة الأزمة الاقتصادية فهي لم تأت بقانون معتبر ينتشل الكويت من الوضع الاقتصادي السيئ ولولا لطف الله بنا واستمرار بيعنا للنفط  بأسعار ممتازة لكنا اليوم نشحت لقمة العيش لنا ولابناءنا لأننا فاشلون ولم نحسن أي شيء غير بيع النفط فقط.

والكل يعلم أن وزير المالية بدل أن يضع برنامج عمل حسب طبيعة عمله حاله كحال وزراء المالية والاقتصاد في العالم خرج علينا في أكتوبر 2008 في عز الأزمة وقال حان الآن وقت الشراء في البورصة فاندفع صغار المستثمرين وبعض الكبار ايضاً ليغرقهم ويزج بالغالبية في السجون ورئيس الحكومة يكافئه على ذلك ويستوزره في كل حكوماته المتعاقبة


فشل ذريع لا نعتقد أن الحكومة ستقدر على التنمية ولن يكون للمليارات الأربعين تقريباً اى اثر يذكر إذا استمرت نفس الحكومة بنفس الطريقة المبنية على المحسوبية والمحاصصيه وتطييب الخواطر وعدم فرض نظام الثواب والعقاب ، سنستمر في الفشل ولن ينفع رصد هذه المبالغ ، ناهيك عن أمر خطير وهو وجود الشيخ احمد الفهد كمسئول أول حسب تصريحه الأخير في تنفيذ هذه الخطة وهو من فشل وافشل الرياضة الكويتية وهي بالمناسبة (اى الرياضة) تشكل من حجم مسؤوليات الشيخ احمد إدارة من الإدارات العديدة لديه في وزارته التي يشغلها الآن فكيف نثق في من ارجع الرياضة إلى أسفل السافلين وهو رئيس اللجنة الاولمبية وأخيه احد المسئولين عن الإيقافات الدولية المتكررة للرياضة وهو ايضاً المسئول عن تحريض الاولمبية الدولية للتطاول على سيادة دولة الكويت وقوانينها التنفيذية والتشريعية لا لشيء إلا ليعود لمناصبه الكثيرة وكأنه لا يوجد في هذا البلد إلا هالولد


على ماذا سنعتمد في تنفيذ هذه الخطة ؟ رغم كل ذلك أتمنى أن أكون على خطا ولكن لا شيء حقيقة مشجع لا الادراة الحكومية التي أرجعت الكويت في ثلاث سنين إلى درجة خطيرة في الفساد حسب منظمة الشفافية العالمية ولا الوزير الشيخ احمد الفهد أمره مشجع كذلك وفشله ملحوظ في كل أمر تقلده بدءاً بالرياضة ونهاية في وزارات الإعلام والكهرباء والنفط واعتقد أن الدور الآن سيشمل الكويت بأسرها وبتنميتها فلا عزاء للتمنية في الكويت ولنتحسر على حالنا ونحن نشاهد المترو وأعلى الأبراج والصناعات والجامعات وأفضل المخرجات البشرية من مواطني دول مجلس التعاون فما دامت تلك أوراقنا فعلى التنمية السلام وعلى المليارات هذه والقادمة كما التي ذهبت ، ولو كانت التنمية بيد أخرى غير الحكومة اعتقد أن الانجاز سيكون أفضل ، لان فاقد الشيء لا يعطيه


اللهم إني بلغت اللهم فأشهد..،


تعليقات حول الموضوع
الأسم *
البريد الألكترونى *
  التعليق *



المزيد [+]
البرنامج الأنتخابى للمرشح منصور المحارب فى الدائرة الثانية
المزيد [+]
103401
13
4
هل كانت الحكومة على مستوى الطموحات للمواطن الكويتي


أضفنا للمفضلة