!!!استحق رئيس وزراء أفضل منك
إذا كان رئيس الحكومة لا يستطيع مواجهه الشعب في قضية كما يسميها الجوقة إياهم بسيطة ولا تستحق المساءلة السياسية بل يكفيهما فقط التحقيق أو حتى السؤال ويا دوب كم إجراء على كم كمام على كم فلتر وقضية أم الهيمان تنتهي.
إذا كانت قضية بهذه البساطة ولم يستطيع سمو الرئيس إن يواجه بها الشعب ومجلس الأمة بجلسة علنية فكيف نستطيع نحن أن نثق بقدراته الأخرى القيادية والإدارية والفنية فيما ابعد من ذلك ونحن قرب إيران، وكيف نثق أن سموه بخبراته المتراكمة منذ عشرات السنين هي خبرات حقيقية يستطيع أن يخدم الكويت بها.
نحن لا نريد الإعلام أن يتحدث نيابة عنه، لماذا لم نسمع له في أي استجواب ولماذا كانت كل الاستجوابات السابقة إما نهاية للحكومة وإما نهاية للمجلس وأما هروب بالغرف المغلقة والمساومات والجلسات السرية.
وان كنا لم نقتنع إطلاقا بأحقية الرئيس بإخفاء المعلومات في الاستجواب الأول فحقنا نحن الشعب الكويتي أن نعرف ماذا يفعل رئيس حكومتنا وماذا يفعل نوابنا ، فأنا لنا ذلك أن كان ذلك بجلسة سرية وكيف يعرف الشعب الكويتي الحقيقة والعالم اليوم يتجه بقضه وقضيضه نحو تسهيل الحصول المعلومات بل هناك أكثر من دولة قد عمدت إلى قانون حرية الحصول على المعلومات لمواطنيها.
إذا كان سمو الرئيس قد أعطى مبرراته في الاستجواب الأول الغير مقنعه إلا للبصامه فقط فأي عذر نقبله نحن الشعب الكويتي بإحالة الجلسة إلى سريه في الاستجواب الثاني لسموه الذي قدمه النائب الفاضل خالد الطاحوس.
اى معلومات خطيرة يريد سمو الرئيس أن يخفيها عن الشعب وما هي هذه الحقائق الخطيرة التي سيقولها سموه تستدعي مثل هذه السرية.
نحن الشعب الكويتي لا نفهم إلا عدم قدره سموه على المواجهة! فلجأ إلى ستار الجلسة السرية ، وهذا ما تبين بعد تصريح الوزير البصيري بأنه سينشر ردود سمو رئيس مجلس الوزراء التي كان من المفترض أن يقولها في استجوابه.
فالي متى هذا الهروب وعدم المواجهة والمصارحة مع الشعب الكويتي.
السنا نستحق الأفضل ؟! أليس الشعب الكويتي يستحق تعليم أفضل ورعاية طبية أفضل ورعاية سكنيه أفضل واهتمام بالطفل أفضل ورعاية للعجزة وكبار السن أفضل واستثمار مالي أفضل واستغلال امثل للموارد المالية والفوائض بشكل أفضل ؟! ألا نستحق وزراء تكنوقراط أفضل من وزراء المحاصصة السياسية التي قسمت الكويت، وجعلتنا طوائف ومذاهب ومناطق ونحن لا نكاد نتجاوز المليون فقط؟! ألا نستحق حياه أفضل في ظل هذه الوفرة المالية الضخمة الغير مستغله؟!
ألا نستحق أن يكون لدينا قوانين وتشريعات تناسب وقتنا وتراجع هذه القوانين البالية؟!
ألا نستحق أن يكون لدينا رئيس يكاشف الشعب بكل مصداقية ووضوح وشفافية؟!
ألا نستحق أن يكون لدينا رئيس بوزارته يتعامل بالخطط والبرامج والاستنتاجات بدل ردود الأفعال والتخبط.
ألا نستحق مبررات أفضل من أن المجلس هو سبب تعطيل التنمية وكأن المجلس يملك الأدوات التنفيذية وهو المسئول عن وزارات الصحة والتعليم والإسكان والداخلية ويقوم برسم سياستها وكأن سمو رئيس الوزراء مقيد ولا يستطيع أن يبني مستشفى أو جامعه أو جسر علماً بان المجلس لم يمنع قط منذ استلام سموه الوزارة في 2006 أي ميزانيه عامة أو خاصة ولم يعترض على إنشاء اى مشروع خدماتي تقوم به الدولة ، فأين هي الأعذار من تعطيل التنمية بواسطة المجلس.
ألا يستحق الشعب الكويتي احترام عقله ؟! ألا يستحق الشعب الكويتي أن ينعم بخيرات بلده التي تضيع بسبب هذا التخبط وهذا الهذيان والفلتان الإداري الذي يكلف الدولة المليارات بسبب الفساد والبيروقراطية التي عجز سمو الرئيس عن إيجاد الحلول المناسبة لها.
لقد أكدت مراراً وتكراراً منظمة الشفافية العالمية أن الكويت من أكثر الدول انحداراً حسب مؤشر مدركات الفساد.
إذا لم يستطع كل هذا سمو الرئيس...؟! لم يستطع أن يخدم الكويت كما يجب وان إمكانياته وقدراته لا تتناسب مع إمكانيات الكويت الكبيرة والمميزة.
إذا نحن نستحق الأفضل منه، نعم ليرحل سمو الرئيس ولياتي لنا رئيس أخر يخدمنا ويخدم الرئيس نفسه بأنه مواطن بالدرجة الأساسية ويستطيع المواجهة ويوفر للشعب الكويتي الحياة الكريمة ويقدر عقله ويقدر ثرواته وطاقاته وإمكانياته.
أنا مثلي مثل أي مواطن كفل له الدستور حرية التعبير وبكل حب ومودة واحترام وتقدير لسمو الرئيس أقول له رأى الخاص بأنني استحق رئيس وزراء أفضل منك فأرجوك ارحل أنا استحق الأفضل....،
اللهم إني بلغت اللهم فأشهد